الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

245

تنقيح المقال في علم الرجال

--> فذاميت حتم على الناس ستره * وذا ميت حق [ حتم خ : ل ] على الناس نشره وقوله من أبيات : ولقد عجبت وما عجب * ت لكل ذي عين قريره وأمامه يوم عظي * م فيه تنكشف السريرة هذا ولو ذكر ابن آد * م ما يلاقي في الحفيره لبكى دما من هول ذ * لك مدة العمر القصيره فاجهد لنفسك في الخلا * ص فدونه سبل عسيره وله غير ذلك من الشعر ، وشعره الجيد كثير ، ومحاسنه أكثر ، وقد نقلت من خطه في بعض مجاميعه ما ذكرته من شعره ، ورأيت أكثر شعره ومؤلفاته بخطه ، وكان يعرب الأحاديث بالشكل في المنتقى عملا بالحديث الذي رواه الكليني وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « أعربوا أحاديثنا فإنّا فصحاء » ، ولكن للحديث احتمال آخر . . ثم بعد نقل عبارة السلافة ذكر تاريخ وفاته كما نقله المؤلف قدّس سرّه . وفي سلافة العصر : 304 ، قال : الشيخ حسن [ بن ] زين الدين الشهيد الشامي العاملي ، شيخ المشايخ الجلّة ، ورئيس المذهب والملة ، الواضح الطريق والسنن ، الموضّح الفروض والسنن . . ثم ذكر جملا كثيرة في الثناء عليه وعلى مؤلّفاته ، ثم قال في صفحة : 305 : وأخبرني من أثق به إنّ والده السعيد لمّا ناداه الأجل فألقى السمع وهو شهيد ، كان للشيخ المذكور من العمر اثنتا عشرة سنة ، وذلك في سنة خمس وستين وتسعمائة . وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة إحدى عشرة وألف . وفي رياض العلماء 1 / 225 - 234 ، قال : الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن جمال الدين ابن تقي الدين بن صالح ، تلميذ العلّامة ابن شرف العاملي النحاريري الجبعي الشامي . الفقيه الجليل ، والمحدّث الأصولي ، الكامل النبيل ، المعروف ب : صاحب المعالم . كان قدّس سرّه ذا النفس الطاهرة ، والفضل الجامع ، والمكارم الباهرة ، وهو مصداق قوله صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « الولد سرّ أبيه » بل هو أعلم ، ومظهر المثل السائر : ( ومن يشابه أبه فما ظلم ) . كان رضي اللّه عنه علّامة عصره ، وفهامة دهره ، وهو وأبوه ، وجدّه الأعلى وجده